تاريخ البشرية…

في تاريخ البشرية… الاب كل يوم يوصل بنته عمرها 16 سنة الى المدرسة ، ذات يوم يرن هاتف المنزل . ويرد الوالد واذا بمديرة المدرسة تقول له :…! أنت والد فلانة : قال نعمقالت: لماذا إبنتك غائبة عن المدرسة منذ أسبوع . بدت علامة التعجب واضحة
بدا بمراقبتها فاكتشف مصــ,يبه كبيره…
يقوم الأب بتوصيل ابنته إلى المدرسة كل يوم ، حيث ابنته تبلغ من العمر 16 عام ، وذات يوم رن هاتف المنزل.
فيرد والد الفتاة ، وإذا بمديرة المدرسة تقول للأب :
“أنت والد فلانة ” ،قال “نعم”
قالمت مديرة المدرسة للوالد : فلماذا ابنتك غائبة عن المدرسة منذ أسبوع ؟
ظهرت علامــ,ات التعجب الواضحة على الأب ،فالأب ذُهل وأجاب كيف هذا الكلام وأنا أوصلها كل يوم بنفسي في الصباح بالسيارة؟
وجلس الأب في حيرة عظيمة من أمره ، ولم ينم طوال اللــ,يل.
وفي ثاني يوم قام الأب بتوصيل ابنته ،ويراها تدخل باب المدرسة ثم يختبئ قرب المدرسة ، وإذا المفاجأة الكبرى..!
لقد رأى ابنته ،تخرج وتذهب مع شاب في سيارته ، يمشي الأب وراء ابنته ،ويراها تنزل مع هذا الشاب وهي بين أحى,ضانه فرحة ، ثم يدخلون إحدى العمارات ، وتدخل معه إلى الشـــ,قة ، ماكان من الأب المســ,كين إلا أن طار عقله وتماسك نفسه.
وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب ،وإذا بوالد الفتاة
2
قصهأبش،ـ،ع جريـ،ـمة
تصرخ الفتاة أبي ، وتبدأ المعىركة بين الشاب وأب الفتاة ، ولكن تسرع الفتاة وتحضر سكــ,ين من المطبخ.
وتزرعها في قلب الأب ، فيقع على الأرض متضرحاً بد,,ماءه ، فتقوم الفتاة والشاب بوضعه في الغسالة.
وتعود الفتاة إلى البيت ،وكأنه لم يحصل أي شئ .
وهي تقول أين أبي؟!
لماذا لم يذهب إلى المدرسة ليأخذني ، وصار لي ساعة وأنا انتظر ولم يأتي ، وجئت مع أخ صديقتي.
وبعد ساعات من الإنتظار : وإذا جرس الباب يدق.
فتحت الفتاة الباب وكانت المفاجأة ..!
إذ أن الذي كان على الباب ..!
كان أبوها
فتصىرخ الفتاة وتقول .. أبي كيف هذا ..!
أجابها :
يابنيتي:
“مع برسيل للغسيل مافيش مستحيل”
شكراً لحسن متابعتكم ولتأثركم
صلوا على خير المرسلين ????
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
استغفر الله العظيم واتوب اليه
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين








