منوعات

طريق الكيلو 71 الصحراوي بالبحيرة

ارتفع قبل قليل عدد ضـ,ـىحايا حاذـ,ـث طريق أبو المطامير ـ الكيلو ٧١ الصحراوي بالبحيرة الذي وقىع مساء الخميس إلى أربعة متوقيين بعد وقـ,ـاة المىصاب الرابع في الحاذث بعد فشل محاولات إنقاذه داخل مستشفى أبو المطامير المركزي.

 

وشهد طريق أبو المطامير ـ الكيلو ٧١ الصحراوي حاذثاً مىروعاً إثر إصطذام لودر بسيارة ملاكي كان يستقلها 4 شباب، مما تسبب في وقاة 3 منهم وأصىيب الرابع بإصىابات خىطيرة والذي لحق برفاقه بعد فشـ,ـل محاولات إنقاذه داخل مستشفى أبو المطامير المركزي.

تم إيداع الحثامين الأربعة غرفة حجز المىوتى بمستشفى أبو المطامير المركزي وجاري اتخاذ الإجـ,ـراءات القانونية اللازمة.

تلقى اللواء محمد عمارة مدير أمن البحيرة إخطاراً من شرطة النجدة بوقوع حاذث سير بطريق أبو المطامير الكيلو ٧١ الصحراوي أمام مركز التدريب بدائرة مركز شرطة أبو المطامير ووجود متوقيين ومىصـ,ـابيين.

انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية لموقع الحاذث وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل ضىحايا الحاذث.

وتبين من المعاينة إصطذام لودر تابع لأحد المقاولين بسيارة ملاكى بموقع الحاذث كان يستقلها أربعة أشخاص.

أسفر الحاذث عن وقاة ٤ من مستقلى السيارة الملاكى وهم كلا من “محسن محمد محسن ١٨ سنة ومحمد درويش فراج حسن ١٩ سنة وبدر إبراهيم فايز ١٨ سنة وجميعهم يقيمون قرية توفيق الحكيم التابعة لمركز حوش عيسى.

تم التحفظ على الحثامين الأربعة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق وجاري إستخراج التصاريح اللازمة المتوقين ومن المقرر تشييع الحثامين صباح غد الجمعة بمسىقط رأسهم بقرية توفيق الحكيم التابعة لمركز حوش عيسى.

حواذث الطرق… نزبف لا يتوقف وأزىمة تهىدد المجتمعات

تُعدّ حواذث الطرق من أكثر القىضايا التي تشغل الرأي العام، نظرًا للعدد الكبير من الأرواح التي تُزهق يوميًا، والخسائر المادية والنفسية التي تُخلّفها في كل بيت ومجتمع. فرغم التطور الهائل في وسائل النقل والتوعية المرورية، لا تزال الطرق تشهد آلاف الحواذث التي توقع ضىحايا من مختلف الأعمار.

ويُجمع الخبراء على أن حواذث الطرق ليست مجرد أرقام في تقارير رسمية، بل هي مىأساة إنسانية تتكرر كل يوم، وتحتاج إلى مواجهة شاملة تتشارك فيها الدولة والمجتمع والأفراد.

أولًا: أسباب حواذث الطرق

تتعدد أسباب حواذث الطرق، لكنها في النهاية تعود إلى عامل بشري أو عامل بيئي أو عيوب في الطريق أو المركبة. ومن أبرز هذه الأسباب:

1) السرعة الزائدة

تُعدّ السرعة السبب الأول لمعظم الحواذث؛ لأنها تقلل القدرة على التحكم، وتزيد من قوة الاصـ,ـطذام، وتمنح السائق وقتًا أقل للاستجابة للمفاجآت.

2) استخدام الهاتف أثناء القيادة

الانشغال بالهاتف يشتت الانتباه ويعطل رد الفعل، مما يرفع نسبة الحواذث بشكل خىطير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى